Pinterest • The world’s catalogue of ideas

Explore these ideas and much more!

ثمر شجرة الزقوم كالمَعْدِن المذاب يغلي في بطون المشركين

المهْل : هو المعدن المذاب الذي بلغ الغاية في الحرارة، أو هو الزيت المغلي. "يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ" فلا تنخفض درجة حرارته بشربه، والعياذ بالله، يظل يغلي في البطون ، وفي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لو نزلت قطرة من الزقوم لأفسد ماء الأرض، فكيف بمن يكون الزقوم طعامه

في الدخان زيادة : "ليلا" تعني تخرج الآن (هذه الليلة) والسياق واضح ، اما في الشعراء تكلم كلاما آخر وليس فيها الأمر بالخروج هذه الليلة ولان فرعون عنده متسع في الكلام وارسال في المدائن

٢٩- الدخان : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ : فإذا كانت السماء تبكي فقد تعدَّتْ مجرد الكلام، وأصبح لها أحاسيس ومشاعر، قد تسمو على عواطف البشر، فقوله "بَكَتْ عَلَيْهِمُ" دليل على أنها تبكي على فَقْد الصالحين. وقد سُئِل علي ـ رضي الله عنه عن هذه المسألة فقال: نعم، إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان: موضع في السماء وموضوع في الأرض، أما موضعه في الأرض فموضع مُصلاَّه، أما موضعه في السماء فهو مصعد عمله - الشعراوي

قيل : اختلط على الحافظ ابن عساكر في بعض السياقات ترجمة (تُبَّع) هذا بترجمة آخر متأخر عنه بدهر طويل، فإن " تُبَّعًا" هذا المشار إليه في القرآن ملك يمني أسلم قومه على يديه، ثم لما مات عادوا بعده إلى عبادة الأصنام والنيران، فعاقبهم الله تعالى كما ذكره في سورة سبأ. وقال سعيد بن جبير: كسا تُبَّعٌ الكعبة ، وكان سعيد ينهى عن سبه. وعن قتادة عن كعب الأحبار : ذم الله تعالى قومه ولم يذمه، قال : وكانت عائشة تقول : لا تسبوا تُبعا فإنه قد كان رجلا صالحًا

مُنـظَرين - مُنتَـظِـرين : الكلمة الأولى اسم مفعول مشتق من الفعل أنظَرَ الكلمة الثانيّة اسم فاعل مشتق من الفعل انتظر. كلمة نظر لها : 1- معنى حسي وهو الرؤية، 2- ومعنى معنوي التأمل، 3- ومعنى الانتظار، 4- ومعنى الإمهال وكل المعاني جاءت في القرآن. عند تطبيق القاعدة البلاغية (زيادة المبنى زيادة في المعنى) : ينظرون حروفها أقل فتدل على سرعة وقوع الحدث وفجأته دون توقع، ينتظرون زيد في الكلمة حرف التاء ليدل على زيادة الزمن و على ترقب وقوعه

يَلْعَبُونَ : وردت كلمة (يلعبون) : خمس مرات في القران، والآيات الخمسة تتحدث عن الكفار أي أن هذه الكلمة خاصة بالكفار لم ترد إلا معهم، وكأن الله يعطينا إشارة لطيفة إلى أن الكافر من صفته اللهو واللعب والعبث، أما المؤمن فحياته مليئة بالعمل والجد والأهداف، وهذا هو أساس النجاح في الحياة

كلمة: "فَٱرْتَقِبْ" : جاءت في سورة الدخان مرتين. في قوله تعالى فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ" لما دعا رسول الله عليهم وقال {اللهم اشْدُدْ وطأتك على مُضر، واجعلها عليهم سنين كسِنيٍ يوسف}، وفي آخر السورة "فَٱرْتَقِبْ انهم مرتقبون" ٥٩- الدخان

لو تأملتَ فعل الأمر هذا "خُذُوهُ" نجده مُخيفاً مرعباً، فما بالكم لو قال الحق سبحانه "فَٱعْتِلُوهُ" يعني جُرُّوه بشدة وغِلْظة دون رحمة أو هوادة، إلى أين؟ "إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ" ولم يقلْ (إلى الجحيم) فسواء الجحيم يعني : وسطها لأنه لو كان متطرفا هنا أو هناك ربما أعطاه أملاً في الخروج منها، أو جاءه نسمة هواء تُخفِّف عنه، إنما في وسطها بحيث تكون الجحيم حوله من كل ناحية مُطبقة عليه - الشعراوي

الرجم في القران ست مرات، وهو نوع من أنواع القتل بالحجارة هنا ورد ٣ مرات مع أصحاب الكهف ومع موسى ونوح